{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران : 200]صدق الله العظيم
من كلام الامام العارف القطب الشهير السيد الشريف احمد الرفاعي قدس الله اسراره :
لا دواء للحمق و لا صحبة للمغرور
و لا عهد للغادر و لا نور للغافل
دعاء
اللهم إني أبرأ من الثقة إلا بك و أبرأ من الأمل إلا فيك و أبرأ من التسليم إلا لك و أبرأ من التفويض إلا إليك و أبرأ من التوكل إلا عليك و أبرأ من الصبر إلا على بابك و أبرأ من الذل إلا لك و أبرأ من العمل إلا في طاعتك و أبرأ من السجود إلا لك و أبرأ ممن عاداك و أوالي من والاك
إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد
اللهم ارضى عن الخلافاء الراشدين و امهات المؤمنين و الصحابة أجمعين
ولا بدع من آل الأطاسي عجيبة=فقد جاز حد العجب فضلهم جوزا
كرام شهدنا من مآثر مجدهم=بدائع اقللنا البديع بها طرزا
لهم قرشي الفضل يعزى صحيحه=فكم رحلة تلقى بهم وترى ركزا
الوثائق المحكمية الشرعية ومدلولية الخطاب فيها على ثبوت النسب في العهد العثماني
من كتاب مخطوط ألفه العالم الشاعر النسابة السيد كامل بن السيد محمد النائب بن السيد هاشم الكيالي الرفاعي الحسيني الإدلبي (1294-1342هجري) في تراجم علماء ادلب، بخط مفتي إدلب السيد حسن ملا ابن العلامة الكبير طاهر ملا الكيالي الحسيني نقيب الأشراف بإدلب رحمهم الله جميعا
وهذه صفحات من ترجمة السيد نعمة بن نعمان آل نعمة أفف زادة الإدلبي المتوفي عام 1155 هجري، من أشراف وأعيان ادلب، يقول في أسرتهم السيد كامل الكيالي المذكور:
"والذي يظهر أن هذه الأسرة من السادات آل البيت، ذلك لأنني رأيت في عدة مواضع من السجلات القديمة يعبر القاضي الشرعي على الواحد منهم، إذا شهد لديه بشهادة أو كانت له معاملة في عدة من المراجعات، بقول: نخبة السادات الأشراف، ومن المعلوم أن مثل هذه الألقاب في ذلك الزمان لا تقال ولا تعطى إلا لثابت النسب، حتى أني رأيت الحجة الشرعية في سجل قاضي الشرع بإدلب عام ألف ومائة وإحدى عشر المتضمنة شراء ولدي صاحب الترجمة السيد ياسين والسيد عبداللطيف للدار الكبيرة الملاصقة لمصبنة البازار القبلية من جهتها الشرقية التي لم تزل بيد بنيهما حتى الآن ما نصه "باع فلان الدار المحدودة إلخ من حامل هذا الرقيم الشرعي نخبة السادات الأشراف وفخر الخاندان العظام السيد ياسين والسيد عبداللطيف ابني المرحوم السيد محمد أفف نعمة زادة"....
وكان قد اتحفنا بنسخة من هذا المخطوط القيم الحبيب السيد زاهر عيان كحال حفظه الله وأنار دربه ووفقه إلى كل خير
أقول: وآل الكيالي في إدلب وحلب من أشهر الأسر السورية وأكثرها جاها وأشدها عراقة وأصحها نسبا، من أعظم البطون الرفاعية، وكانت عليهم نقابة الأشراف بإدلب والإفتاء فيها، وتولى منهم كذلك أفراد النقابة في حلب، وعضوية المجالس وإمامة المساجد وغيرها من وظائف دينية، ومنهم أحد مؤسسي الكتلة الوطنية المرحوم الوطني الكبير معالي السيد الدكتور عبدالرحمن الكيالي الشهير. وللأسرة الكيالية فروع عديدة في البلاد الشامية منهم آل الأبرش وآل الكيالي في حمص، وآل الكيالي في يافا، وآل بسيسو في فلسطين وغيرهم
__________________
ولا بدع من آل الأطاسي عجيبة=فقد جاز حد العجب فضلهم جوزا
كرام شهدنا من مآثر مجدهم=بدائع اقللنا البديع بها طرزا
لهم قرشي الفضل يعزى صحيحه=فكم رحلة تلقى بهم وترى ركزا